يتسرب القلق والخوف إلى الزوجين عندما يتأخر الحمل، لهذا فهم يلجأون إلى الخضوع للفحوصات الطبية المختلفة لمعرفة موضع الخلل، ومن الفحوصات المطلوبة للزوج تحليل الهرمونات لتأخر الحمل، فما هي تلك التحاليل؟ وعلامَ تدل نتائجها؟

نبذة عن تحاليل تأخر الحمل

قبل أن نتعرف على ماهية تحليل الهرمونات لتأخر الحمل لا بد أن نجيب عن سؤال أعم وأشمل: ما هي تحاليل تأخر الحمل للرجال؟

تحاليل تأخر الحمل هي تحاليل تهدف إلى قياس مُعَدَل خصوبة الرجل وتحديد المشاكل التي تمنعه عن الإنجاب. تتعدد أنواع تلك التحاليل، ومنها:

  • تحليل السائل المنوي.
  • فحص الخصية.
  • تحاليل هرمونات الرجل.

تسهم الفحوصات الثلاثة السابقة في تعيين المشكلة التي أصابت الرجل ومنعت حمل زوجته، بالتالي يَسْهُل على الطبيب وصف العلاج المناسب لهذه المشكلة.

تتضمن التحاليل المطلوبة لقياس الخصوبة تحاليل الهرمونات، وهي تحاليل تقيس معدل الهرمونات الجنسية الذكرية التي تملك دورًا كبيرًا في زيادة الخصوبة والقدرة الإنجابية لدى الرجل.

ما هي الهرمونات التي تأخر الحمل؟

هناك العديد من الهرمونات التي تسهم في العملية الإنجابية، والتي يؤدي نقصانها إلى تأخر الحمل، ومن أبرز تلك الهرمونات:

  • هرمون التستوستيرون

يُنتَج هرمون التستوستيرون من خصية الذكر منذ الولادة، ويزداد معدله في الجسم عند الوصول إلى فترة البلوغ، ثم ينخفض إفرازه تدريجيًا بعد بلوغ عمر الثلاثين عامًا. يؤدي هرمون التستوستيرون العديد من الأدوار الهامة في جسم الرجل، من أبرزها:

    • تحفيز الرغبة الجنسية.
    • حث الخصية لإنتاج الحيوانات المنوية.
    • العمل على ظهور العلامات الجنسية الثانوية للرجل، مثل تغير الصوت (زيادة عمقه) وكثافة الشعر وقوة البنية العضلية.
    • تحسين صحة الرجل بوجهٍ عام، فهرمون التستوستيرون يحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويحسن نشاطه العقلي.
  • الهرمون المنشط للجسم الأصفر (LH)

يعمل الهرمون المنشط للجسم الأصفر كعامل محفز لإنتاج هرمون الذكورة (هرمون التستوستيرون)، وهو يُفرز من خلايا لايدنج (Leydig Cells) الموجودة في الخصية.

  • الهرمون المنشط للحويصلات (FSH)

يُفرز الهرمون المنشط للحويصلات من الغدة النخامية الواقعة تحت المخ، وهو يُسهم في عملية إنتاج الحيوانات المنوية من الخصية.

  • هرمون برولاكتين (Prolactin)

يُفرَز هرمون برولاكتين (أو هرمون الحليب) من الغدة النخامية للرجل والمرأة، ومن الطبيعي أن تكون مستوياته في جسم الذكر أقل من مستوياته  في جسم المرأة.

تُفرَز الهرمونات السابقة بمعدلات ثابتة في الجسم، وزيادتها أو نقصانها يؤثران على قدرة الرجل الإنجابية سلبًا، فيتأخر حَمْل الزوجة.

نتائج تحليل الهرمونات لتأخر الحمل

فيما يلي نتعرف على المعدلات الطبيعية لأهم الهرمونات التي تخضع للقياس خلال تحليل الهرمونات لتأخر الحمل:

  • معدل هرمون التستوستيرون

يتراوح معدل هرمون التستوستيرون الطبيعي ما بين 280 إلى 1100 نانوغرام/ديسيلتر في الذكر البالغ، ويشير تغيّر معدل هرمون التستوستيرون في تحليل الهرمونات لتأخر الحمل إلى معاناة الرجل إحدى المشكلات التالية:

    • انخفاض معدل الخصوبة.
    • صعوبة الانتصاب.
    • ضعف الرغبة الجنسية.
  • معدل الهرمون المنشط للجسم الأصفر

يتراوح معدل الهرمون المنشط للجسم الأصفر الطبيعي ما بين 1.24 إلى 7.8 وحدات دولية في اللتر (IU/L)، ويشير انخفاض معدل الهرمون إلى إصابة الغدة النخامية بالخلل.

  • معدل الهرمون المنشط للحويصلات

قبل البلوغ يتراوح معدل الهرمون المنشط للحويصلات بين 0.3 إلى 5 وحدات دولية في الملليلتر (IU/L)، وبعد البلوغ يزداد معدل الهرمون ليصل إلى 12.4 وحدة دولية في الملليلتر، ويدل اختلال معدل ذلك الهرمون على:

    • تعرض الخصيتين إلى التلف.
    • الإصابة بمتلازمة كلاينفلتر، وهو اضطراب يؤثر على النشاط الجنسي للذكور ويؤدي إلى إصابتهم بالعقم.
  • معدل هرمون برولاكتين

لا يتخطى معدل هرمون برولاكتين الطبيعي في الرجال حاجز 18 نانوغرامًا/ ملليلتر، وتؤدي زيادة مستواه إلى انخفاض الرغبة الجنسية وضعف القدرة على الانتصاب.

من خلال قياس نسبة الهرمونات السابقة، يتمكن أطباء مركز مصر للذكورة من تحديد مشكلة المريض وسبب انخفاض مُعَدَل خصوبته، ومن ثَمّ وصف العلاج المناسب لحالته.

مركز مصر لأمراض الذكورة في خدمتكم دائمًا

يعتني مركز مصر لأمراض الذكورة بصحة الرجل عن طريق تشخيص وعلاج المشاكل الجنسية كافة التي يتعرض لها تحت إشراف مجموعة من الأساتذة المختصين في علاج تلك الأمراض، ويوفر مركزنا أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية لضمان حياة زوجية سعيدة لعملائنا.